هـــام

كلمة مدير دار الثقافة

تعتبر دار الثقافة الشهيد قنفود الحملاوي لولاية المسيلة منارة الفعل الثقافي بالولاية، وتعد من أبرز المرافق العمومية التي تستقطب أعدادا هامة من مريدي ومحبي الثقافة والفنون، وتعمل على غرار مختلف دور الثقافة بالوطن على تلبية مختلف أذواق واهتمامات الجمهور على اختلاف مستوياته الثقافية والعمرية.

ولأن المسيلة ولادة أنجبت عديد المبدعين والمثقفين ممن كان لهم بالغ الأثر في الحركة الثقافية بالولاية أو الوطن، فإن مؤسستنا تسعى دائما وفي كل حين إلى اكتشاف المواهب من الجيل الجديد من أبنائنا حملة راية الثقافة الوطنية الجزائرية، وتوفر كل ظروف تكوينهم وصقل مواهبهم ومرافقتها من خلال ورشاتها المفتوحة من أجل ذلك، في محاولة لاحتواء أبناء المنطقة وشغلهم ببرامج وأنشطة تجمع بين العلم والثقافة والترفيه والتقارب، فضلا عن احتضانها لفعاليات عديدة في إطار برنامجها السنوي الذي لا يفوت فرص الاحتفال بمواعيد الجزائر الوطنية و الدينية أو الفنية الثقافية التي تبعث على الانتماء والتأصل وتمنح الفرصة للجميع، زيادة على شرف احتضان فعاليات أخرى تكون بالتنسيق والتعاون مع مختلف القطاعات أو الجمعيات الناشطة في المجتمع.

ولأن العمل الثقافي بدار الثقافة الشهيد قنفود الحملاوي لولاية المسيلة مستمر ولا يعرف توقفا، فإنه من الأهمية بمكان أن يصل صدى ذلك لأبعد نقطة ممكنة في سبيل كشف الحجب عن حركية قد تخفى على الكثيرين، لنخلص في الأخير إلى حتمية التعريف أكثر بهذا الحراك من خلال مساحة في الشبكة العنكبوتية، تلخص كل ذلك في عنوان واحد هو هذا الموقع الذي يختصر الزمان ويمثل المكان وتسعدنا إطلالتكم عليه.

مرحبا بالجميع

مدير دار الثقافة السيد  مباركية مبارك