هـــام

النادي الأدبي

هو بمثابة متنفس للشعراء والأدباء، يلتقون فيه كل خمسة عشر يوما لإبراز إبداعاتهم الأدبية، ولغتهم الشعرية، مغتنمين الفرصة التي سنحت لهم من طرف درا الثقافة، بتوفير هذه الأخيرة لفرصة الالتقاء والجو المناسب لذلك. معظم المنخرطين من أساتذة وطلبة جامعيين وغيرهم من فئات المجتمع الهاوين للشعر الشعبي الأصيل،والشعر الفصيح.

إن النــــــادي الأدبي بدار الثقافة الشهيـــد فنفود الحملاوي لولاية المسيلة منبر إشعاع للثقافة المسيلية بكل أنواعها الفكرية والثقافية والأدبية، يسعى للم شمل كل الفئـــات المثقفة التي تتطلع لغد أفضل و إلى تكريس الطموحات وإزالة الغبار الطامس لهوية كل المبدعين والشعراء بصفة خاصة.

لأن الشعر هو في حد ذاته جزء لا يتــــجزأ من الإنسان بل خلق معه، لذا أتيـــح له أن يتقدم تاريخيا على كل الفنون الأخرى.

بات من الواجـــب على كل الساهرين عليه أن يجعلوا منه ملاذا و منبـــرا،يلـــتقي من خلاله الشاعر والقاص والضليع والمبتدئ والسامع والمتذوق وحتى الفضولي، والنتيجة تعود على الكل و هي ثقافة المجتمع و توعيتـــهم وإيصال انشغالاتهم و ذيع صيت كل شــــاعر ومبدع،و ذلك بدافع التعبير.

كما أن النادي الأدبي يسعى بشتى الطرق إلى خلق جو ثقافي وفكري يغلب عليه الإبداع، وذلك من خلال احتكاك الشعراء فيما بينهم من جلسات شعرية،إلى دعوة شخصيات لها صيت في هذا المجال و هذا ما يسعى إليه النادي الأدبي بحول الله.

و في هذا المجال سعت دار الثقافة وبمبادرة منها إعطاء فرصة لكل شاعر ليكتشف قدراته الشعرية، من خلال الأسابيع الثقافية لربوع الوطن، في جولات عدة لتبادل الثقافات،تدفع الشاعر إلى تغيير نمطه الشعري وذلك لاكتشاف شعراء آخرين من ولايات شتى .