هـــام

ورشة الموسيقى

تعد من ضمن الورشات الأكثر قابيلة وترددا،كونها دعمت بالآلات الموسيقية بشتى أنواعها لكثرة عدد المنخرطين فيها، ما حتم ضرورة تدعيم هذه الورشة بكل المعدات التي تسمح للمنخرط فيها باستعمال الآلة التي يميل إليها أكثر.حيث تعتمد على طريقة التكوين النظري والتطبيقي، من حيث ماهية الموسيقى وتعريفها، وكذا السلم الموسيقي والنوتات والأزمنة، وتعريف الآلات وطريقة العزف عليها. يمكن للمنخرط استعمال الآلة وتعلمها تدريجياً يقوم بما سبق من تكوين أستاذ متمرس في الميدان، هدفه كشف المواهب الشابة وصقلها، كل ٌ مجال تخصصه.

تبلغ سعة القاعة حوالي 40 منخرطا مقسمون على فوجين لمدة تكوينية تمتد ثلاثة أشهر، يجد من خلالها المنخرط نفسه، ويرسم هدفه بإكمال مشواره في إحدى الجامعات والمعاهد العليا .