هـــام

الحضنة في سطور

 

المسيلة عاصمة الحضنة

 

الحضنـة..  مهـد الثقافات و الثـورات :

 

علمــاء، رجال الأدب، فنانــون ومقاومون للإحتلال الفرنسي، أبناء الحضنة وهم كثر ولا يمكن ذكرهم جميعا، مثل الشيخ المبجل أبو الجملين، حيث مقامه موجود بالمسيلة. صانع الثورة المسلحة أول نوفمبر محمد بوضياف، الذي قاد الجزائر نحو استقلالها، محمد لخضر حمينة، السيناريست صاحب التتويجات العديدة ومنها “سنوات الجمر”، مصطفى لشرف الكاتب والروائي ذلك الرجل الذي استطاع أن يربط بين المحلي والعالمي… وغيرهم

 

الوضعية الجغرافية للمسيلة :

 

على إثر التقسيم الإداري لعام 1974، أصبحت ولاية المسيلة جزءا من منطقة الهضاب العليا للوسط، وهي تمتدُّ على مساحة 18175 كلم2. وهي معروفة بالصبغة الرعوية الزراعية الممزوجة بالصناعة والسياحة. سكانها وصل عددهم إلى 982000 نسمة، بما يعادل كثافةً تصل إلى 54 ساكن / كلم2. مساحتها موزعة بين 47 بلدية تشرف عليها 15 دائرة.

أما حدود الولاية فإنها محصورة بين :

يحدها من الشمال : ولاية برج بوعريريجmsila

يحدها من الشمال الشرقي: ولاية سطيف

يحدها من الشمال الغربي: ولاية البويرة

يحدها من الشرق: ولاية باتنــة

يحدها من الغرب: ولاية المدية

يحدها من الجنوب الشرقي: ولاية بسكرة

يحدها من الجنوب الغربي: ولاية الجلفــة

 

مناخها قاري وهي مركز وسط بين التــل والصحراء. ومعظم الولاية مستوية يبلغ ارتفاعها من 200 إلى 300 م فوق سطح البحر. تلقب بعاصمة الحضنة التي كانت عبارة عن مملكة بربرية مستقلة في عهد الرومان  ولقبت بهذا الاسم لاحتضانها بين سلسلتي الأطلس التلي والأطلس الصحراوي.