فعاليات الملتقى الوطني الخامس تاريخ وأعلام المسيلة

احتضنت دار الثقافة الشهيد قنفود الحملاوي لولاية المسيلة يومي 06 و 07 ديسمبر 2016  أشغال الملتقى الوطني الخامس تاريخ وأعلام المسيلة الذي حمل شعار ” المسيلة حاضرة التواصل بين المشرق والمغرب “، بمشاركة أساتذة وباحثين في التاريخ من جامعات المسيلة ،سطـيف ، عنابـة ، بجاية، الجزائر العاصمة ، تيـارت ، قسنطينة ، الشلـف، البويـرة ،المديـة وسكيكدة. وبحضور طلبة وأساتذة وكذا المهتمين بمجال التاريخ.

وفي افتتاح الملتقى بيّن مدير دار الثقافة السيد مباركية مبارك، الهدف الأساسي لهذا الطبعة من الملتقى والمتمثل في تحقيق منفعة علمية وتاريخية لأبناء المنطقة و المهتمين بالجانب التاريخي، بالنظر إلى نقص البحوث العلمية في هذا الجانب، وهو ما يفتح المجال نحو البحث في صفحات أولئك الرحالة وكتاباتهم التي تعتبر مصادر تاريخية ، شهد أصحابها على تلك التحولات الهامة في منطقة المسيلة التي تداولت على عمارتها إمارات وثقافات متنوعة، والتي سمح موقعها الاستراتيجي و توسطها البلاد بأن تكون حاضرة للتواصل بامتياز.

كما تم تنظيم على هامش الملتقى معرض للمخطوطات والوثائق التاريخية من زاوية الدريعات وكذا معرض لأهم لوحات الفنان نصر الدين ديني بمشاركة المتحف الوطني العمومي ببوسعادة.

واستمرت أشغال الملتقى على مدار يومين مقسمة إلى مداخلات وورشات وفق البرنامج التالي:

وفي اختتام فعاليات الطبعة الخامسة من الملتقى الوطني تاريخ وأعلام المسيلة تم تكريم عالم الأدب الأستاذ نويوات مختار إبن العلامة نويوات الأحمدي ، وكذا توزيع شهادات المشاركة على الأساتذة والدكاترة المشاركين ، وقراءة توصيات الملتقى.