الصالون الوطني الثالث للفنون التشكيلية 2019

عادت الريشة وعادت الألوان.. وانتعش المشهد الثقافي بالولاية بعودة الصالون الوطني للفنون التشكيلية في طبعته الثالثة التي نظمت بدار الثقافة الشهيد قنفود الحملاوي من الـ 04 إلى الـ 07 نوفمبر 2019، تحت رعاية السيدة وزيرة الثقافة والسيد والي ولاية المسيلة وبإشراف مديرية الثقافة.

الصالون الذي دأبت دار الثقافة على تنظيمه، وفي طبعته الثالثة عرف مشاركة عديد الأسماء المعروفة في هذا الحقل الفني على غرار الفنان يحيى بورمل من ولاية بسكرة… والفنان خالد بوكراع من ولاية المسيلة… ونخبة من الفنانين الشباب من داخل وخارج الولاية، ليصل عدد المشاركين إلى 24 فنانا ممثلين لـ 15 ولاية بأعمال ولوحات زينت بهو دار الثقافة وصل عددها لأكثر من 60 لوحة ومنحوتة، وتنوعت مواضيعها بين الطبيعة، المرأة، الكون، فلسفة الحياة… مستعملين مختلف التقنيات والمدارس التشكيلية المعروفة.

افتتاح الصالون كان في الخامس من شهر نوفمبر بعد استقبال كل المشاركين، أين كان الجميع صبيحة يوم الافتتاح على موعد مع أجواء فنية تشكيلية رائعة بحضور عدد من المسؤولين في قطاع الثقافة بالولاية لقص شريط افتتاح الطبعة، وتواجد عدد من المثقفين والمواطنين والتشكيلين بالولاية، وأيضا بحضور أصحاب اللوحات والأعمال التي زينت بهو دار الثقافة وأضفت لمسة فنية كانت في مستوى الحدث.

تكريم الفنان (خالد بوكراع)

شهد اليوم الأول من التظاهرة بعد الافتتاح والتنقل بين مختلف اللوحات، تكريم الفنان المعروف خالد بوكراع عرفانا واعترافا بمسيرة وعطاءات الرجل، كواحد ممن نذروا أوقاتهم ومواهبهم الفذة لإضاءة الساحة الثقافية والفنية، في لفتة استحقها الفنان الذي عبر سعادته بتكريم شخصه.

ورشة حية وزيارة إلى قلعة بني حماد

استمر برنامج التظاهرة في يومه الثاني الذي عرف توافدا لعديد المهتمين بهذا الفن مستفسرين عن أسرار الأعمال المعروضة، مع ورشة حية للفنانين المشاركين أبدعوا خلالها في رسم لوحات رافقتها أيضا شروحات تقنية لزوار المعرض. ثم كانت الوجهة نحو الموقع الأثري قلعة بني حماد ومتحف القلعة ببلدية المعاضيد، أين وقف المشاركون من خلال الخرجة السياحية على الكنوز الثقافية التي خلفها الفنان الانسان الحمادي في المنطقة من عمارة وزخرفة ونحت… 

حفل اختتام الصالون

هذا وشهد اليوم الثالث من فعاليات الصالون استمرار المعرض صباحا، ثم الاختتام المميز أمسية الـ 07 نوفمبر 2019 بحفل فني مع الفنان جدي عبد الرشيد، والفنان البدوي سراي عبد النور ومقلد الأصوات عقريب عز الدين، وسط أجواء رائعة اختتمت بتوزيع الشهادات والهدايا على المشاركين، ليفترق الجميع بعد التقاط صورة جماعية على النجاح الذي عرفه الصالون، مثمنين مثل هذه التظاهرات التي تثري الحركة التشكيلية الجزائرية.